آخَرَ
« 1 » ،
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
« 2 » ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ :
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
« 3 » ،
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ
« 4 » ، وَ
مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
« 5 » ، فَذَلِكَ إِيمَانُهُمْ وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ ، وَمَا ذُكِرَ فِي خَلْقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ وَأَكْسَابِهِمْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى :
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
« 6 » ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : مَا تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، بِالرِّسَالَةِ وَالْعَذَابِ
لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ
« 7 » ، الْمُبَلِّغِينَ الْمُؤَدِّينَ مِنْ الرُّسُلِ
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 8 » ، عندنا
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ
« 9 » الْقُرْآنُ وَصَدَّقَ بِهِ الْمُؤْمِنُ ، يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِمَا فِيهِ .
6743 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا ، وَهُوَ خَلَقَكَ ، قُلْتُ : إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ، قُلْتُ :
ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ « 10 » .
هامش
( 1 ) سورة الفرقان ( آية 68 ) .
( 2 ) سورة الزمر ( آية 65 ، 66 ) .
( 3 ) سورة يوسف ( آية 106 ) .
( 4 ) سورة الزخرف ( آية 87 ) .
( 5 ) سورة الزمر ( آية 38 ) .
( 6 ) سورة الفرقان ( آية 2 ) .
( 7 ) سورة الأحزاب ( آية 8 ) .
( 8 ) سورة الحجر ( آية 9 ) .
( 9 ) سورة الزمر ( آية 33 ) .
( 10 ) حليلة جارك : زوجة جارك .