تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
6702 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نَنْزِلُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ « 1 » بَنِي كِنَانَةَ ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا « 2 » عَلَى الْكُفْرِ . يُرِيدُ الْمُحَصَّبَ . 6703 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : حَاصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ ، فَلَمْ يَفْتَحْهَا فَقَالَ : إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : نَقْفُلُ ، وَلَمْ نَفْتَحْ ؟ قَالَ : فَاغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ ، فَغَدَوْا فَأَصَابَتْهُمْ جِرَاحَاتٌ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا قَافِلُونَ « 3 » غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ أَعْجَبَهُمْ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

« 4 » وَلَمْ يَقُلْ : مَا ذَا خَلَقَ رَبُّكُمْ ، وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ :
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
« 5 » ، وَقَالَ مَسْرُوقٌ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ شَيْئًا ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ « 6 » وَسَكَنَ الصَّوْتُ عَرَفُوا أَنَّهُ
هامش
( 1 ) الخيف : بفتح الخاء وسكون الياء هو ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مجرى الماء ومنه سمى مسجد الخيف وخيف بني كنانة هو الوادي المعروف بالمحصب . ( 2 ) تقاسموا : تحالفوا على الكفر . ( 3 ) قافلون : أي راجعون . ( 4 ) سورة سبأ ( آية 23 ) . ( 5 ) سورة البقرة ( آية 255 ) . ( 6 ) فزع عن قلوبهم : أي كشف عنها الرعب .