فَمَنَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا وَلَّى « 1 » قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ « 2 » هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ مُرُوقَ « 3 » السَّهْمِ مِنْ الرَّمِيَّةِ ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ ، وَيَدَعُونَ « 4 » أَهْلَ الْأَوْثَانِ ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ .
6658 - حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ :
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها
« 5 » قَالَ : مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ .
بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
« 6 »
6659 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، وَهُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، قَالَ : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ ، لَا تُضَامُونَ « 7 » فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا « 8 » عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَصَلَاةٍ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَافْعَلُوا .
هامش
( 1 ) ولى : أدبر .
( 2 ) بكسر المعجمتين وسكون الهمزة : الأصل والنسل .
( 3 ) المروق : النفوذ حتّى يخرج من الطرف الآخر .
( 4 ) يدعون : يتركون .
( 5 ) سورة يس ( آية 38 ) .
( 6 ) سورة القيامة ( آية 22 ، 23 ) .
( 7 ) تضامون : بفتح التاء وضمها وشدة الميم من الضم أي لا تتزاحمون ولا تتنازعون .
( 8 ) لا تغلبوا : أي بالمحافظة على صلاة الصبح وصلاة العصر لأن القيام إلى الصلاة في هذين الوقتين أشق على النفس .