الجزء العاشر
مقدّمة [ التحقيق ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ .
الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على صاحب السنة المطهرة المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد . .
فهذا هو الجزء العاشر من كتاب أمير المؤمنين في الحديث أبي عبد اللّه البخاري ، المعروف بصحيح البخاريّ ، وهو ما نكمل به ما بدأه سلفنا رحمهم اللّه من أعضاء لجنة السنة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، وهو الكتاب الذي طبقت شهرته الآفاق ، وتلقته الأمة بالقبول ، وتعارف العلماء على أنّه أصح كتاب بعد كتاب اللّه تعالى .
نقدمه في صورة ميسرة مضبوطة محققة ، وقمنا ببيان ما يحتاج إلى بيان في إيجاز حتّى يتم النفع به للعامة والخاصّة .
وندعو اللّه تعالى أن يجعله عملا خالصا لوجهه الكريم ، وصلّى اللّه على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين .
( اللجنة )