كِتَابُ الكَفَّارَاتِ
بَابُ كَفّاراتِ « 1 » الأيْمانِ
. وَقَولِ اللَّهِ تَعَالَى :
فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ
« 2 » وَمَا أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَتْ :
فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ
« 3 »
وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَطَاءٍ وَعِكْرِمَةَ : مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ « أَوْ . . أَوْ » فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ ، وَقَدْ خَيَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَعْبًا فِي الْفِدْيَةِ .
5982 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ادْنُ ، فَدَنَوْتُ ، فَقَالَ : أَ يُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ قُلْتُ :
نَعَمْ ، قَالَ : فِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ . وَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَالنُّسُكُ شَاةٌ وَالْمَسَاكِينُ سِتَّةٌ .
بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ
« 4 »
أَيْمانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
« 5 »
مَتَى تَجِبُ الْكَفَّارَةُ عَلَى الْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ .
هامش
( 1 ) الكفّارة : فعالة بالتشديد من الكفر وهو التغطية التي تغطي حنث اليمين ونحوه وهي في الاصطلاح ما يكفر به الحالف عن حلفه بصدقة أو نحوها .
( 2 ) سورة المائدة آية 89 .
( 3 ) سورة البقرة آية 196 .
( 4 ) تحلة أيمانكم : أي تحليلها بالكفارة .
( 5 ) سورة التحريم آية 2 .