تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا « 1 » مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ ، وَقَالَ بِيَدِهِ « 2 » ، قُلْنَا : يُقَلِّلُهَا ، يُزَهِّدُهَا « 3 » .

بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُسْتَجَابُ لَنَا فِي الْيَهُودِ وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِينَا

5692 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكَ ، قَالَ : وَعَلَيْكُمْ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : السَّامُ عَلَيْكُمْ وَلَعَنَكُمْ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْلًا يَا عَائِشَةُ ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ ، أَوْ الْفُحْشَ ، قَالَتْ : أَ وَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالَ : أَ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ ؟ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ، فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ ، وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ .

بَابُ التَّأْمِينِ

5693 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا
هامش
( 1 ) يوافقها : أي يصادفها . ( 2 ) قال بيده : أي أشار وفي ذلك إطلاق القول على الفعل وقد ورد في رواية أخرى : وأشار بيده صلّى اللّه عليه وسلم . ( 3 ) قلنا يقللها يزهدها : أي أن إشارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بيده كانت تدلّ على أنّها قليلة والزهيد : القليل والضيق والحكمة من إخفاء هذه الساعة كالحكمة من إخفاء ليلة القدر حتّى لا يقتصر الإنسان في يوم الجمعة على عبادة هذه الساعة فقط .