وَقَالَ : بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ « 1 » ، وَلَا نَنْتَهِبَ « 2 » ، وَلَا نَعْصِيَ « 3 » ، بِالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ ، فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ .
بَابُ « 4 » تَزْوِيجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ ، وَقُدُومِهَا الْمَدِينَةَ ، وَبِنَائِهِ بِهَا
3449 - حَدَّثَنِي « 5 » فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ « 6 » خَزْرَجٍ ، فَوُعِكْتُ ، فَتَمَرَّقَ « 7 » شَعَرِي ، فَوَفَى جُمَيْمَةً « 8 » ، فَأَتَتْنِي أُمِّي - أُمُّ رُومَانَ - وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ ، وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي ، فَصَرَخَتْ بِي - فَأَتَيْتُهَا لَا أَدْرِي « 9 » مَا تُرِيدُ بِي « 10 » - فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ زيادة ( إلا بالحق ) .
( 2 ) ولأبى ذر عن الكشميهني ( ولا ننهب ) .
( 3 ) وللكشميهنى ( ولا نقضي ) من القضاء . قال القسطلاني : وهو تصحيف ، وتكلف بعضهم في تأويله .
( 4 ) سقط لفظ ( باب ) عند أبي ذر ، وعليه تكون نهاية الترجمة ( وبناؤه ) بالرفع .
( 5 ) ولأبى ذر ( حدّثنا ) .
( 6 ) ولأبى ذر ( ابن الخزرج ) .
( 7 ) الرواية هنا ( تمرق ) بالراء ، ومعناه : تساقط ، ولأبى ذر عن الحموي والمستملى ( فتمزق ) بالزاي .
( 8 ) قال في الفتح : وفي الكلام حذف ، تقديره : ثم نصلت من الوعك فتربى شعري فكثر . وقولها : ( جميمه ) بالجيم مصغر ( الجمة ) بالضم وهي مجتمع شعر الناصية . ويقال للشعر إذا سقط على المنكبين : ( جمه ) وإذا كان إلى شحمة الأذنين ( وفرة ) .
( 9 ) ولأبى ذر عن الكشميهني ( ما أدرى ) .
( 10 ) وللكشميهنى ( ما تريد منى ) .