وَسَلَّمَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا « 1 » يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ .
أَوْ قَالَ : يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ « 2 » ، فَإِذَا نَحْنُ بِعَلِيٍّ وَمَا نَرْجُوهُ « 3 » ، فَقَالُوا : هَذَا عَلِيٌّ ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 4 » فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ .
3307 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، فَقَالَ : هَذَا فُلَانٌ - لِأَمِيرِ « 5 » الْمَدِينَةِ - يَدْعُو عَلِيًّا « 6 » عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، قَالَ : فَيَقُولُ مَا ذَا ؟
قَالَ : يَقُولُ لَهُ : أَبُو تُرَابٍ ، فَضَحِكَ : قَالَ « 7 » وَاللَّهِ مَا سَمَّاهُ إِلَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا كَانَ لَهُ « 8 » اسْمٌ أَحَبَّ « 9 » إِلَيْهِ مِنْهُ ، فَاسْتَطْعَمْتُ « 10 » الْحَدِيثَ سَهْلًا : وَقُلْتُ « 11 » يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، كَيْفَ « 12 » ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ « 13 » ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
هامش
( 1 ) ولأبى ذر عن الكشميهني ( رجل ) بالرفع ، فاعل ( ليأخذن ) ورواية النصب على أنّها مفعول لأعطين .
( 2 ) ولأبى ذر عن الحموي والمستملى ( يفتح اللّه على يديه ) .
( 3 ) أي ما نرجو قدومه لرمد عينيه .
( 4 ) زاد أبو ذرّ عن الكشميهني لفظ ( الراية ) .
( 5 ) كنى ب ( فلان ) عن أمير المدينة : وهو - على ما قيل - مروان بن الحكم .
( 6 ) أي يذكره بشيء غير مرضى .
( 7 ) ولأبى ذر ( وقال ) بزيادة الواو .
( 8 ) ولغير أبي ذر ( وما كان واللّه له ) بزيادة لفظ الجلالة للقسم .
( 9 ) ولأبى ذر ( أحب ) بالرفع .
( 10 ) أي سألت سهلا أن ي حدّثني بقصة هذه التسمية ، ولما كان المتكلم يشتهى سماع هذه القصة عبر بالاستطعام عن التحديث على سبيل الاستعارة .
( 11 ) ولأبى الوقت ( فقلت ) بالفاء بدل الواو .
( 12 ) ولأبى ذر ( كيف ذلك ؟ ) .
( 13 ) وفي اليونينية زيادة ( عليهما السلام ) .