بَابُ لَا يَقُولُ فُلَانٌ شَهِيدٌ
قَالَ « 1 » أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ ، اللَّهُ « 2 » أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ .
2597 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ فَاقْتَتَلُوا ، فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَسْكَرِهِ ، وَمَالَ الْآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ ، وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ « 3 » لَا يَدَعُ لَهُمْ « 4 » شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ ، فَقَالَ : « 5 » مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ « 6 » ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَ رَجُلٌ « 7 » مِنْ الْقَوْمِ : أَنَا صَاحِبُهُ « 8 » ، قَالَ : فَخَرَجَ مَعَهُ ، كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ ، وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ ، قَالَ : فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحًا شَدِيدًا ، فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ ، فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ وَذُبَابَهُ « 9 » بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ،
هامش
( 1 ) في نسخة القسطلاني « وقال » .
( 2 ) لأبى ذر : « واللّه » .
( 3 ) هو قزمان .
( 4 ) للمشركين .
( 5 ) فقال سهل بن سعد ومن معه ، وفي بعض الأصول الصحيحة : « فقالوا » .
( 6 ) أي قزمان .
( 7 ) هو أكثم بن أبي الجون الخزاعيّ .
( 8 ) أي : أصحب قزمان وألازمه لأتعرف حاله بعد ما أخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أنه من أهل النار ، فأخبركم به .
( 9 ) ذباب السيف : طرفه .