باب
« وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ »
389
باب قول اللّه تعالى :
« ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا »
389
فيه : حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة :
أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسرى به ثمّ صعد حتّى أتى السماء الثانية 390
باب قول اللّه تعالى :
« وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا »
390
فيه : حديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ما من بني آدم مولود إلّا يمسه الشيطان حين يولد ، فيستهل صارخا من مس الشيطان 391
باب ،
« وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ : يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ »
391
فيه : حديث عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : خير نسائها مريم ابنة عمران ، وخير نسائها خديجة 392
باب قوله تعالى :
« إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ »
392
فيه : حديث أبي موسى الأشعريّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام 392
وحديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
نساء قريش خير نساء ركبن الإبل ، أحناه على طفل وأرعاه على زوج في ذات يده 393
وحديث عبادة بن الصامت عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال : من شهد أن لا إله اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمّد عبده ورسوله 394
باب ، « واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها » 394
فيه : حديث أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم :
لم يتكلم في المهد إلّا ثلاثة :