وحديث سهل بن سعد الساعدي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : في الجنة ثمانية أبواب ، فيها باب يسمى « الريان » لا يدخله إلا الصائمون 291
باب صفة النار وأنّها مخلوقة 291
فيه : حديث أبي ذر يقول :
كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في سفر ، فقال : أبرد ، ثمّ قال : أبرد ، حتى فاء الفئ - يعنى للتلول ، ثم قال : أبردوا بالصلاة فإن شدة الحرّ من فيح جهنم 292
وحديث أبي سعيد الخدريّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم :
أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم 293
وحديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
اشتكت النار إلى ربها ، فقالت : رب ، أكل بعضي بعضا ، فأذن لها بنفسين :
نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فأشد ما تجدون من الحرّ وأشدّ ما تجدون من الزمهرير 293
وحديث ابن عبّاس قال لأبى جمرة الضبعي - إذ أخذته الحمى بمكّة - : أبردها عنك بماء زمزم فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال :
الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء 293
وحديث رافع بن خديج عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم :
الحمى من فور جهنم فأبردوها عنكم بالماء 294
وحديث عائشة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء 294
وحديث ابن عمر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء 294
وحديث أبي هريرة : ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم 294
وحديث يعلى بن أميّة التميمي :
أنه سمع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يقرأ على المنبر « ونادوا يا مالك » . 294
وحديث أسامة بن زيد إذ قيل له - في شأن الفتنة على عهد عثمان - : لو أتيت فلانا
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 493
مساهمون: البخاري
ص٤٩٣