تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
بك من الجبن ، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ، وأعوذ بك من عذاب القبر 56 وحديث أنس قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يقول : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، وأعوذ بك من عذاب القبر 57 باب من حدث بمشاهده في الحرب 57 فيه : خبر طلحة بن عبيد اللّه يحدث عن يوم أحد 57 باب وجوب النفير ( وهو الخروج إلى القتال ) وما يجب من الجهاد والنية ، وقول اللّه عزّ وجلّ :
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . . .
وقوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ؟
57 فيه : حديث ابن عبّاس : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال يوم الفتح : لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا 58 باب الكافر يقتل المسلم ، ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل 58 فيه : حديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يضحك اللّه إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة ، يقاتل هذا في سبيل اللّه فيقتل ، ثم يتوب اللّه على القاتل فيستشهد 58 وحديث أبي هريرة قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو بخيبر ، بعد ما افتتحوها فقلت : يا رسول اللّه أسهم لي 59 باب من اختار الغزو على الصوم 59 فيه : حديث أنس قال : كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم من أجل الغزو ، فلما قبض النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم لم أره مفطرا إلّا يوم فطر أو أضحى 59