تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
إِدْرِيسَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا « 1 » مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ، فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ « 2 » : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قِيلَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، فَأَتَيْنَا عَلَى هَارُونَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ « 3 » ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِكَ ، مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ، فَأَتَيْنَا عَلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قِيلَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : مَنْ مَعَكَ ؟ قِيلَ « 4 » : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 5 » قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ مَرْحَبًا بِهِ ، وَلَنِعْمَ « 6 » الْمَجِيءُ جَاءَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى ، فَسَلَّمْتُ « 7 » ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ ، فَلَمَّا جَاوَزْتُ بَكَى ، فَقِيلَ : مَا أَبْكَاكَ ؟ قَالَ : يَا رَبِّ ، هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي بُعِثَ بَعْدِي ، يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَفْضَلُ مِمَّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي ، فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّابِعَةَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قِيلَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : مَنْ مَعَكَ ؟ قِيلَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ « 8 » جَاءَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ « 9 » ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِكَ « 10 » ، مِنْ ابْنٍ وَنَبِيٍّ ، فَرُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ « 11 » ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ ؟ فَقَالَ : هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ ، يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، إِذَا خَرَجُوا لَمْ يَعُودُوا إِلَيْهِ ، آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ ، وَرُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ، فَإِذَا
هامش
( 1 ) لأبى ذر : وأبى الوقت « مرحبا بك » . ( 2 ) لأبى ذر : « قيل » . ( 3 ) سقط لفظ عليه عند أبي ذر . ( 4 ) في نسخة : « قال » . ( 5 ) سقط لفظ « صلّى اللّه عليه وسلم » عند أبي ذر . ( 6 ) لأبى ذر : « ونعم » بدون اللام . ( 7 ) لأبى ذر عن الكشميهني : « فسلمت عليه » . ( 8 ) لأبى ذر : « ولنعم » . ( 9 ) سقط لفظ « عليه » عند غير أبي ذر والكشميهني . ( 10 ) سقط لفظ « بك » في بعض النسخ . ( 11 ) « البيت المعمور » مسامت للكعبة ، وعمارته بكثرة من يغشاه من الملائكة .