باب الانتصار من الظالم ، لقوله جل ذكره :
« لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ، وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً »
« وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ » . .
232
فيه : قول إبراهيم النخعيّ :
كانوا يكرهون أن يستذلوا ، فإذا قدروا عفوا 232
باب : عفو المظلوم ، لقوله تعالى :
« إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً »
« وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ، فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ »
232
باب : الظلم ظلمات يوم القيامة 233
فيه : حديث ابن عمر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « الظلم ظلمات يوم القيامة » 233
باب : الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم 233
فيه : حديث ابن عبّاس : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال : اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين اللّه حجاب . . . 233
باب : من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له هل يبين مظلمته ؟ 234
فيه : حديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شئ فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه » 234
باب : إذا حلله من ظلمه فلا رجوع فيه 235
فيه : حديث عائشة في هذه الآية
« وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً »
قالت : الرجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها يريد أن يفارقها فتقول أجعلك من شأني في حل ، فنزلت هذه الآية في ذلك 235
باب : إذا أذن له أو أحله ولم يبين كم هو 235
فيه : حديث سهل بن سعد الساعدي : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أتى