مَنْزِلِهِ ، وَلَهُ فُسْطَاطٌ وَسُرَادِقٌ « 1 » ، فَسَأَلْتُهُ مِنْ أَيْنَ يَجُوزُ أَنْ أَعْتَمِرَ ؟
قَالَ : « فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا ، « 2 » وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّأْمِ الْجُحْفَةَ « 3 » » .
بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى
« 4 » »
1377 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ ، وَيَقُولُونَ : نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ ، فَإِذَا قَدِمُوا مَكَّةَ « 5 » سَأَلُوا النَّاسَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :
« وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى »
رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ مُرْسَلًا .
بَابُ « 6 » مُهَلِّ أَهْلِ مَكَّةَ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
1378 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ
هامش
( 1 ) الفسطاط : بيت من شعر ونحوه ، والسرادق حوله ، أو هو الخيمة ، والظاهر أنّه كان معه أهله ، فأراد سترهم بذلك لا للتفاخر .
( 2 ) لأبى ذر : « من قرن » . و « قرن » كما قال النووي على نحو من مرحلتين من مكّة ، وفي القاموس أنّها قرية عند الطائف .
( 3 ) ذو الحليفة على ثلاثة أميال من مكّة ، والجحفة موازية لميناء ( رابغ ) وهي على ستة أميال منها .
( 4 ) من آية : ( 197 ) من سورة البقرة .
( 5 ) هذه للكمشيهنى ، ولغيره : ( المدينة ) ، و ( مكة ) أصوب لكنه ضبب في اليونينية عليه ، وانظر القسطلاني .
( 6 ) أي مكان رفعهم الأصوات بالتلبية للاحرام ، وهو الميقات .