تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
الْقَدْرِ ، وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ
« 1 »
، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ، سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ »
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ
« ما أَدْراكَ » *
« 2 » فَقَدْ أَعْلَمَهُ ، وَمَا قَالَ : « 3 » :
« وَما يُدْرِيكَ » *
فَإِنَّهُ لَمْ يُعْلِمْهُ « 4 » . 1817 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَفِظْنَاهُ ، وَإِنَّمَا حَفِظَ « 5 » مِنَ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » . تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ .
هامش
( 1 ) لابن عساكر : ( إلى آخره ) ولأبى ذر : ( إلى آخر السورة ) . وما تلاه هو سورة : ( القدر ) 97 ( 2 ) لأبى ذر وابن عساكر :« وَما أَدْراكَ » *. ( 3 ) لأبى ذر وابن عساكر : ( وما كان ) . ( 4 ) لأبى ذر وابن عساكر : ( لم يعلم ) - باسقاط الضمير المنصوب ؛ وتعقب هذا الحصر بقوله تعالى :( وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى )سورة ( عبس ) آية : ( 3 ) فإنها نزلت في ابن أم مكتوم ، وقد علم صلّى اللّه عليه وسلم بحاله ؛ وانه ممن تزكى ونفعته الذكرى . فالظاهر أن الحصر منحصر في المغيبات . ( 5 ) أي قال عليّ بن عبد اللّه المديني : وانما حفظ سفيان هذا الحديث من الزهري . ولأبى ذر : ( وأيما حفظ ) بهمزة مفتوحة ومثناه مشددة مضافة إلى ( حفظ ) - بكسر الحاء وسكون الفاء - وما زائدة . أي وحفظناه حفظا كاملا أيما حفظ . . . الخ .