وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشَيْءٍ ، إِلَّا « 1 » غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ .
بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - صلىاللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرِهِ الْمَاءَ . وَلَمْ يُمَيِّزْ بَيْنَ الصَّائِمِ وَغَيْرِهِ .
وَقَالَ الْحَسَنُ : لَا بَأْسَ بِالسَّعُوطِ « 2 » لِلصَّائِمِ ، إِنْ لَمْ يَصِلْ إِلَى حَلْقِهِ ، وَيَكْتَحِلُ .
وَقَالَ عَطَاءٌ : إِنْ تَمَضْمَضَ « 3 » ثُمَّ أَفْرَغَ مَا فِي فِيهِ مِنْ الْمَاءِ لَا يَضِيرُهُ ، إِنْ لَمْ يَزْدَرِدْ رِيقَهُ « 4 » ، وَمَا ذَا بَقِيَ « 5 » فِي فِيهِ ، وَلَا
هامش
( 1 ) ثبوت : ( الا ) هو ما في النسخ المعتمدة وفيها فرع اليونينية ؛ الذي طبع عليه أصل هذه النسخة ؛ وأشار إليها الكرماني وشيخ الإسلام ، وهي ساقطة من شرح القسطلاني ومن جميع نسخ المتن المطبوعة .
( 2 ) قال القسطلاني وشيخ الإسلام : هو بفتح السين ، وقد تضم ما يصب من الدواء في الأنف . والمحفوظ أن ما يصب بالفتح . أما صبه فهو الذي بالضم ، وقد اقتصر فرع اليونينية على الفتح .
( 3 ) لابن عساكر في نسخة ؛ ولأبى الوقت : ( مضمض ) .
( 4 ) لابن عساكر في نسخة ولأبى ذر عن الكشميهني : ( لا يضرّه ) - من ضره - وله في نسخة : ( لم يضرّه ) - من ضاره - ، وفي القسطلاني : ولأبى الوقت : ( لا يضيره أن يزدرد ريقه ) فأسقط :
( لم ) وفتح الهمزة ، ونصب : ( يزدرد ) ، والمراد : ريقه الخالص من الماء .
( 5 ) لأبى ذر وابن عساكر كما في الفرع : ( وما بقي ) - باسقاط :
( ذا ) قال القسطلاني : وحينئذ فما موصولة ؛ وقال . ولفظة ( ذا ) ثابتة عند سعيد بن منصور ، وعبد الرزاق .
( 6 ) قال في الفتح : ووقع في أصل البخاري : ( وما بقي ) أي باسقاط : ( ذا ) ، قال ابن بطال : وظاهره إباحة الازدراد لما بقي في الفم من ماء المضمضة ، وليس كذلك ؛ لأن عبد الرزاق رواه بلفظ :
( وماذا بقي ) ، فكأن : ( ذا ) سقطت من رواية البخاري .
قال القسطلاني : ولعله أي ابن بطال مم يقف على الرواية المثبتة لها .