مُغْلَقًا ، قَالَ : فَيُفْتَحُ أَوْ يُكْسَرُ ؟ قَالَ : يُكْسَرُ . قَالَ : ذَاكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُغْلَقَ « 1 » إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . فَقُلْنَا « 2 » لِمَسْرُوقٍ : سَلْهُ « 3 » : أَ كَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنْ الْبَابُ ؟ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ « 4 » » .
بَابُ الرَّيَّانُ « 5 » لِلصَّائِمِينَ
1709 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : « إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا ، يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ، يُقَالُ : أَيْنَ الصَّائِمُونَ ؟
فَيَقُومُونَ ، لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ ، فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ » .
1710 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْنٌ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
هامش
( 1 ) في نسخة : ( أحرى أن لا يغلق ) .
( 2 ) أي فقلت أنا أبو وائل ومن معي .
( 3 ) أي سل حذيفة .
( 4 ) أي أن قبل غد الليلة ؛ ولأبى ذر عن المستملى : ( أن غدا دون الليلة ) أي قريب منها .
( 5 ) لأبى ذر : ( باب ) - بالتنوين - و ( الريان ) - بالرفع - ، وهما عند غيره مضاف ومضاف إليه ؛ وفيه على هذا الوجه تورية لطيفة جدا لأن الريان بابهم في الجنة . وفي تسمية بابهم بالريان ، وهو الممتلىء ماء وريا ، إشارة لطيفة إلى أن الجزاء من جنس العمل كما سبق من ظمئهم في ذات اللّه تعالى .