قَالَ « 1 » اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ « 2 » ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ ، كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، وَفِي مُدِّنَا « 3 » وَصَحِّحْهَا لَنَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ « 4 » ، قَالَتْ : وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ ، قَالَتْ « 5 » : فَكَانَ بُطْحَانُ « 6 » يَجْرِي نَجْلًا « 7 » تَعْنِي مَاءً آجِنًا « 8 » » .
1703 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ ، وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » .
هامش
( 1 ) سقط لفظ : ( قال ) عند أبي ذر وابن عساكر ، وفي نسخة :
( وقال ) .
( 2 ) بالمد وقد يقصر : ( الموت الذريع ) أي السريع ، أو المرض العام .
( 3 ) مكيالان معلومان ؛ والمراد بهما ما يكال بهما : من حبّ وتمر وزبيب ؛ ونحوها .
( 4 ) هي ميقات أهل مصر ؛ وقد كانت يومئذ دار شرك . قال القسطلاني وشيخ الإسلام وغيرهما : فلم تزل من يومئذ أكثر بلاد اللّه حمى ، لا يشرب أحد من مائها الا حم . وصحت المدينة . وهذا من أعلام النبوّة .
( 5 ) أي عائشة .
( 6 ) بضم فسكون : ( واد بصحراء المدينة ) .
( 7 ) أي ظاهرا على وجه الأرض .
( 8 ) أي متغيرا . تريد عائشة بذلك بيان سبب وباء المدينة ، وأنّه هذا الماء .