بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « أَوْ صَدَقَةٍ
« 1 » » وَهِيَ إِطْعَامُ سِتَّةِ مَسَاكِينَ
1634 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سَيْفٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى : أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ حَدَّثَهُ :
قَالَ : « وَقَفَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحُدَيْبِيَةِ ، وَرَأْسِي يَتَهَافَتُ قَمْلًا ، فَقَالَ : يُؤْذِيكَ « 2 » هَوَامُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ :
فَاحْلِقْ رَأْسَكَ ، أَوْ قَالَ : احْلِقْ « 3 » ، قَالَ : فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
« فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ
« 4 » » إِلَى آخِرِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِفَرَقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ « 5 » ، أَوْ انْسُكْ بِمَا تَيَسَّرَ « 6 » » .
بَابُ الْإِطْعَامُ « 7 » فِي الْفِدْيَةِ نِصْفُ صَاعٍ « 8 »
1635 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
هامش
( 1 ) من الآية : ( 196 ) من سورة : ( البقرة ) .
( 2 ) أي أيؤذيك ؟ .
( 3 ) بحذف المفعول ، ويحتمل أيضا أن يكون بحذف الفاء ، وهو شك من الراوي .
( 4 ) من الآية : ( 196 ) من سورة : ( البقرة ) .
( 5 ) مكيال معروف بالمدينة وهو ستة عشر رطلا .
( 6 ) للأصيلى وابن عساكر : ( أو نسك بما تيسر ) والتقدير : أو تصدق بذبيحة ( بما تيسر من الهدى ) ، ولأبى ذر وأبى الوقت : ( أو نسك ممّا تيسر ) .
( 7 ) بالجر على الإضافة ، ولأبى ذر : ( باب ) - بالتنوين - ( الإطعام ) - بالرفع - .
( 8 ) أي لكل مسكين ؛ وضبط لفظ : ( نصف ) - بالرفع على الخبرية لباب على جر الإطعام ، وعلى الخبرية عن الإطعام على رفعه ، وبالنصب على أنه خبر ( يكون ) مقدرة ؛ أي الإطعام يكون نصف صاع ، أو على أنه مفعول للمصدر ، وهو ( الإطعام ) .