حَدَّثَنِي « 1 » مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ ، عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَهُ : لَوْ أَقَمْتَ . بِهَذَا « 2 » .
1628 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ :
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ « 3 » - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : « قَدْ أُحْصِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَحَلَقَ رَأْسَهُ ، وَجَامَعَ نِسَاءَهُ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ ، حَتَّى اعْتَمَرَ « 4 » عَامًا قَابِلًا » .
بَابُ الْإِحْصَارِ فِي الْحَجِّ
1629 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَالِمٌ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَقُولُ : « أَ لَيْسَ حَسْبُكُمْ « 5 » سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ عَنْ الْحَجِّ طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ،
هامش
( 1 ) لأبى الوقت : ( حدّثنا ) .
( 2 ) أي قال لأبيه عبد اللّه بن عمر : ( لو أقمت بهذا ) أي بهذا المكان أو في هذا العام لكان خيرا . على أن لو شرطية ، ويحتمل أن تكون للتمنى فلا تحتاج إلى جواب . هذا خلاصة ما في الشراح ؛ والظاهر أن قوله بهذا - أي بهذا السياق .
( 3 ) لأبى الوقت : ( فقال ابن عبّاس ) .
( 4 ) لأبى ذر عن المستملى : ( ثم اعتمر ) .
( 5 ) رسم : ( حسبكم ) في أصل المطبوع بنقطة سوداء بين الحاء والسين من تحت ونقطة حمراء تحت الباء بعد السين ، فصارت محتملة لأن تكون : ( حبسكم ) و ( حسبكم ) ؛ وكتب بهامش الأصل ما نصه :
كذا صورته في اليونينية ؛ والذي في الفرع حسبكم لا غير ، وهو أيضا الذي في العيني والقسطلاني .