إِلَّا حَابِسَتَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ .
قَالَ : فَانْفِرِي . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ . إِنِّي لَمْ أَكُنْ حَلَلْتُ .
قَالَ : فَاعْتَمِرِي مِنْ التَّنْعِيمِ . فَخَرَجَ مَعَهَا أَخُوهَا ، فَلَقِينَاهُ مُدَّلِجًا ، فَقَالَ :
مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا « 1 » .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ « 2 »
بَابُ الْعُمْرَةِ وُجُوبِ الْعُمْرَةِ وَفَضْلِهَا « 3 »
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ .
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِنَّهَا لَقَرِينَتُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ :
« وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ »
« 4 » .
1598 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سُمَيٍّ ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : فتح نون ( مكان ) من الفرع .
( 2 ) سقطت البسملة عند أبي ذر .
( 3 ) العمرة : الزيادة ، وقيل القصد إلى مكان عامر ، وهذا المعنى أنسب للفظها ، وهي في الشرع : قصد الكعبة المكرمة للنسك ، ولأبى ذر وأبى الوقت : ( باب وجوب العمرة وفضلها ) ولأبى ذر عن المستملى : ( أبواب العمرة . باب وجوب العمرة وفضلها ) وسقط عنده عن غير المستملى لفظ : ( أبواب العمرة ) . وللأصيلى وكريمة : ( باب العمرة وفضلها ) حسب . وسقط عند ابن عساكر لفظ : ( باب العمرة ) .
( 4 ) من الآية : ( 196 ) من سورة : ( البقرة ) .