يَا رَسُولَ اللَّهِ . كُلُّ أَصْحَابِكَ يَرْجِعُ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ غَيْرِي ، قَالَ : مَا كُنْتِ تَطُوفِي « 1 » بِالْبَيْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا ؟ قُلْتُ : لَا « 2 » . قَالَ : فَاخْرُجِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ ، وَمَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَخَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ ، وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَقْرَى حَلْقَى « 3 » ، إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا ، أَمَا كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ قَالَتْ : بَلَى . قَالَ : فَلَا بَأْسَ . انْفِرِي ، فَلَقِيتُهُ مُصْعِدًا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ ، أَوْ أَنَا « 4 » مُصْعِدَةٌ ، وَهُوَ مُنْهَبِطٌ » .
وَقَالَ مُسَدَّدٌ : قُلْتُ « 5 » : لَا .
تَابَعَهُ « 6 » جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ فِي قَوْلِهِ : لَا .
بَابُ مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَحِ
1591 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ،
هامش
( 1 ) لابن عساكر وأبي ذر : ( تطوفين ) وهو القياس .
( 2 ) لأبى ذر عن المستملى من غير اليونينية : ( قلت : بلى ) ، وهي محمولة على أن المراد ما كنت أطوف .
( 3 ) سبق توجيه هذا الدعاء ، وأنّه لا يراد به ظاهره كتربت يداك .
( 4 ) لابن عساكر كما في القسطلاني : ( وأنا مصعدة ) بسقوط الهمزة ، ونسبها للفرع وأصله . قال : حيث رقم على الهمزة علامة السقوط له .
( 5 ) هذا التعليق كما في الفتح والقسطلاني ثابت لغير أبي ذر وساقط له . ورمز في الأصل المطبوع سقوطه هو والمتابعة التالية غير معز ولأحد .
( 6 ) لأبى ذر : ( وتابعه ) .