لَهُ : أُسَامَةُ بْنُ قَتَادَةَ ، يُكْنَى أَبَا سَعْدَةَ ، قَالَ « 1 » : أَمَّا إِذْ نَشَدْتَنَا « 2 » فَإِنَّ سَعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ « 3 » ، وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ ، قَالَ سَعْدٌ : أَمَا وَاللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ بِثَلَاثٍ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَأَطِلْ عُمْرَهُ ، وَأَطِلْ فَقْرَهُ ، وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ « 4 » ، وَكَانَ « 5 » بَعْدُ إِذَا سُئِلَ يَقُولُ : شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : فَأَنَا « 6 » رَأَيْتُهُ بَعْدُ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنْ الْكِبَرِ ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فِي الطُّرُقِ « 7 » يَغْمِزُهُنَّ » .
680 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ :
حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ » .
681 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنِي « 8 » سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
هامش
( 1 ) للأصيلى : ( فقال ) .
( 2 ) أي سألتنا باللّه .
( 3 ) للأصيلى : ( فإن سعدا لا يسير بالسرية ) - بسقوط لفظ : ( كان ) - والسرية - بزنة غنية - القطعة من الجيش ، والمعنى أنّه يربأ بنفسه عن الجهاد مع الجيش .
( 4 ) أي اجعله عرضة لها ، وعداه بالباء لتضمينه معنى الابتلاء ، أي عرضة لها مبتليا له بها ، وإنّما دعا عليه لأنّه ظلمه ، وافترى عليه .
( 5 ) لأبى ذر وأبى الوقت والأصيلى : ( فكان ) .
( 6 ) لأبى ذر والأصيلى وابن عساكر : ( وأنا ) .
( 7 ) للهروي والأصيلى وابن عساكر : ( في الطريق ) .
( 8 ) للأصيلى : ( حدّثنا ) .