مَنْ رَابَهُ « 1 » شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ الْتُفِتَ إِلَيْهِ ، وَإِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ » .
بَابُ « 2 » إِذَا اسْتَوَوْا فِي الْقِرَاءَةِ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ
614 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ : « قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ « 3 » ، فَلَبِثْنَا عِنْدَهُ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا ، فَقَالَ :
لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى بِلَادِكُمْ فَعَلَّمْتُمُوهُمْ ، مُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا صَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا ، وَصَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا ، وَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ » .
بَابُ « 4 » إِذَا زَارَ الْإِمَامُ قَوْمًا فَأَمَّهُمْ
615 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ أَخْبَرَنَا « 5 » عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصارِيَّ قَالَ : اسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ « 6 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنْتُ
هامش
( 1 ) أي أوقعه في الريب ، وهو هنا الشك في صحة الصلاة وراء غيره صلّى اللّه عليه وسلم مع وجوده ، وللأربعة وبعض الرواة ( من نابه ) أي أصابه .
( 2 ) سقط التبويب عند الأصيلى .
( 3 ) جمع شاب ، مثل كاتب وكتبة .
( 4 ) سقط التبويب عند الأصيلى .
( 5 ) للأصيلى : ( حدّثنا ) .
( 6 ) لأبى ذر عن الكشميهني : ( استأذن على النبيّ ) .