تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ ، فَقَامَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ « 1 » مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْأُولَى ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، وَقَدْ انْجَلَتْ « 2 » الشَّمْسُ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لَا يَنْخَسِفَانِ « 3 » لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ « 4 » ، وَكَبِّرُوا ، وَصَلُّوا ، وَتَصَدَّقُوا ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ . وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ ، أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ . وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا » .

بَابُ النِّدَاءِ بِالصَّلَاةُ جَامِعَةٌ « 5 » فِي الْكُسُوفِ .

944 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ « 6 » قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامِ بْنِ أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيُّ « 7 » الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا
هامش
( 1 ) لأبى ذر وابن عساكر وأبى الوقت : ( في الركعة الأخرى ) . ( 2 ) لأبى ذر : ( تجلت ) . ( 3 ) لأبى ذر وابن عساكر ، وأبى الوقت : ( لا يخسفان ) . ( 4 ) هذه رواية الكشميهني ، وللحموى والمستملى : ( فاذكروا اللّه ) . ( 5 ) بالنصب والرفع على الحكاية فيهما ، والمحكى : اقصدوا الصلاة جامعة ، مفعول وحال ، أو الصلاة جامعة لكم . مبتدأ أو خبر . ( 6 ) لابن عساكر ، وأبي ذر وأبى الوقت : ( حدّثني ) . ( 7 ) ضبط : ( الحبشي ) بضم فسكون منسوبا للأصيلى ، وهو وهم كما نبه عليه ابن حجر والقسطلاني . وهو نسبة إلى بلاد الحبشة ، قال القسطلاني : أو حي من حمير .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 249 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة