الصَّلَاةُ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : « أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَحَبَسَهُ بَعْدَ مَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ .
وَقَالَ الْحَسَنُ : إِنْ مَنَعَتْهُ أُمُّهُ عَنْ الْعِشَاءِ فِي جَمَاعَةِ شَفَقَةً عَلَيْهِ لَمْ يُطِعْهَا « 1 » .
[ أَبْوَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ ]
بَابُ « 2 » وُجُوبِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ
وَقَالَ الْحَسَنُ : إِنْ مَنَعَتْهُ أُمُّهُ عَنْ الْعِشَاءِ فِي الْجَمَاعَةِ « 3 » شَفَقَةً لَمْ يُطِعْهَا .
579 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ « 4 » ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ ، فَيُؤَذَّنَ لَهَا ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ « 5 » عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ « 6 » لَشَهِدَ الْعِشَاءَ » .
هامش
( 1 ) سقط من قوله : ( وقال الحسن ) إلى قوله : ( لم يطعها ) عند الهروي والأصيلى ، وبعض الرواة ، ومن رواية لابن عساكر ، وثبت لابن عساكر في أخرى لكن بسقوط لفظ ( عليه ) .
( 2 ) سقط التبويب عند الأصيلى .
( 3 ) في رواية : ( في جماعة ) .
( 4 ) بالنصب عطفا على : ( آمر ) ، وبالرفع على تقدير : ( فهو يحطب ) ، وفي رواية :
( فيحتطب ) - بالرفع - ، ولأبى الوقت : ( فيتحطب ) - بالرفع ، وللهروي وابن عساكر :
( يتحطب ) - بالرفع - ، ولابن عساكر : ( فيحطب ) - بتشديد الطاء - ، وتحتمل الرفع والنصب كالأولى ، ولبعض الرواة ، ولأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( ليحطب ) .
( 5 ) الأفعال من : ( ثم آمر ) إلى : ( فأحرق ) بالرفع والنصب . جميعا على الوجهين في :
( يحطب ) .
( 6 ) العرق - بفتح فسكون : العظم الذي عليه بقية لحم ، أو قطعة لحم ، والمرماة - بكسر فسكون - وقد تفتح الميم : ظلف الشاة ، أو ما بين ظلفها من اللحم ، أو اسم سهم يتعلم عليه الرمي .