552 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ ، وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا « 1 » إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ « 2 » لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ « 3 » وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا « 4 » » .
بَابُ « 5 » الْكَلَامِ فِي الْأَذَانِ
وَتَكَلَّمَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ فِي أَذَانِهِ ، وَقَالَ الْحَسَنُ : لا بأس أَنْ يَضْحَكَ ، وَهُوَ يُؤَذِّنُ أَوْ يُقِيمُ .
553 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ وَعَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : « خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ « 6 » رَدْغٍ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمُؤَذِّنُ « حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ » فَأَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ : الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ : فَعَلَ هَذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ « 7 » وَإِنَّهَا عَزْمَةٌ « 8 » » .
هامش
( 1 ) للأصيلى وأبي ذر : ( ثم لا يجدون ) .
( 2 ) أي التبكير إلى الصلوات .
( 3 ) أي صلاة العشاء ، والمراد في الجماعة .
( 4 ) الحبو - بزنة غزو - المشي على اليدين والرجلين ، أو الزحف على المقعدة .
( 5 ) سقط التبويب عند الأصيلى .
( 6 ) تنوين يوم هو رواية الفرع ، والردغ : الطين ، أي بسبب المطر ، وهو بالإضافة لردغ في رواية الكشميهني وأبى الوقت وابن السكن ، أي في يوم طين للمطر ، وللقابسى والأكثرين كما في القسطلاني : ( رزغ ) بزاي ( ساكنة ) موضع الدال ، ولأبى ذر عن الحموي والمستملى ، وللأصيلى ( رزغ ) - بزنة بلد - ، وهو الغيم البارد .
( 7 ) أي من ابن عبّاس ، وهذا يشبه أن يكون حكاية الراوي لمقالته ، ولابن عساكر في نسخة ( منى ) ، وللكشميهنى : ( منهم ) أي من المؤذن والقوم .
( 8 ) أي واجبة .