10 - كتاب « التاريخ الأوسط » : ومنه نسخة خطية في حيدر آباد بالهند ، وكثيرا ما ينقل عنه ابن حجر في كتابه « التهذيب »
11 - كتاب « الضعفاء الكبير » : ومنه نسخة خطية في « باتنه » كما ذكره بروكلمان .
12 - كتاب « التفسير » : ويسميه ابن حجر « التفسير الكبير » ، وذكره الفربري بدون وصف الكبير ، ومنه نسخة خطية في الجزائر كما تذكر دائرة المعارف الإسلامية ، وأخرى في باريس كما ينقله بروكلمان .
هذا ما يعرف الآن من الكتب الباقية للبخاري ، ونرجو اللّه أن يقدر الباحثين على معرفة غيرها بين ما تغيّبه بطون المكتبات من نفائس الذخائر ، ونسأله - سبحانه - أن يكتب لما بقي من مخطوطاتها أن يطبع وينشر ، وأن ينفع المسلمين بها ، استجابة لرجاء صاحبها ، إنّه سميع مجيب .
ولعلنا بما أسلفنا من سيرة البخاري قد استطلعنا مبلغ توفيق اللّه له في حياته العلمية ، وأدركنا مقدار نجاحه في كل مظهر من مظاهر هذه الحياة .
* * * فقد رأيناه تلميذا طموحا ، يخلص نفسه لطلب العلم ، فيجعله غايته ووكده ، ويصفيه وقته وجهده ، ويرتحل إليه بكل مصر ، وينتجع من أجله كل شيخ ، ولا يكون له مأرب سواه .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة تصدير 79
مساهمون: البخاري
صتصدير ٧٩