تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

بَابُ « 1 » هَلْ تُنْبَشُ قُبُورُ مُشْرِكِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ ويتّخذ مَكَانُهَا « 2 » مَسَاجِدَ

، لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ » . وَمَا يُكْرَهُ مِنْ الصَّلَاةِ فِي الْقُبُورِ ، وَ : رَأَى عُمَرُ « 3 » أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرٍ ، فَقَالَ : الْقَبْرَ الْقَبْرَ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالْإِعَادَةِ . 391 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ « 4 » : أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا « 5 » كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا « 6 » بِالْحَبَشَةِ ، فِيهَا تَصَاوِيرُ ، فَذَكَرَتَا « 7 » لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « إِنَّ أُولَئِكَ « 8 » إِذَا كَانَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا ، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ « 9 » الصُّوَرَ ، فَأُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . 392 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسِ « 10 » قَالَ : « قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ،
هامش
( 1 ) سقط لفظ ( باب ) للأصيلى . ( 2 ) وفي نسخة ( مكانها مساجد ) بنصب الأول ورفع الثاني . ( 3 ) وللأصيلى ( عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه ) . ( 4 ) زاد ابن عساكر ( أم المؤمنين ) . ( 5 ) وللحموى والمستملى ( ذكرا ) ولعله سبق قلم من الناسخ أه قسطلانى ، أو التذكير على اعتبار المعنى لأنهما شخصان . ( 6 ) ولأبى ذر في نسخة والأصيلى ( رأتاها ) وفي رواية ( رأياها ) . ( 7 ) ولأبى ذر ( فذكرتا ذلك ) . ( 8 ) بكسر كاف الخطاب وبفتحها ، للمذكر والمؤنث ، كما في اليونينية . ( 9 ) هكذا لأبى ذر وابن عساكر ، وللحموى والكشميهني ( تيك ) كما في الفرع وعزاها في الفتح للمستملى . ( 10 ) وللأصيلى ( أنس بن مالك ) .