. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
- وقال النسائي : « لا أعرف في الحديث الصحيح إسنادا أطول من هذا » .
وقد تابع زائدة عليه فضيل بن عياض ، عن منصور ، به . أخرجه النسائي في الكبرى برقم ( 10518 ) .
وقد اختلف على الربيع بن خثيم إضافة إلى ما تقدم :
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( 10516 ) ، وأبو عبيد في « فضائل القرآن » ص ( 268 ) من طريق شعبة ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن ربيع بن خثيم ، عن عمرو بن ميمون ، عن امرأة ، عن أبي أيوب . . . وهذا إسناد فيه جهالة المرأة ، والانقطاع بينها وبين عمرو بن ميمون .
أخرج النسائي في الكبرى برقم ( 10514 ) وابن الضريس في « فضائل القرآن » برقم ( 259 ) ، من طريق منذر ، عن الربيع بن خثيم قال : كان الأنصاري يقول : من قرأ قل هو اللّه أحد كانت عدل ثلث القرآن .
وهذا مرسل ، وإسناده معضل .
وأخرج أيضا برقم ( 10515 ) من طريق جرير ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن الربيع بن خثيم ، عن امرأة من الأنصار ، عن أبي أيوب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، بنحو حديثنا . وهذا إسناد فيه علتان : جهالة المرأة الأنصارية ، والانقطاع بينها وبين الربيع .
وأخرجه النسائي في الكبرى أيضا برقم ( 10519 ) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد ، حدثنا منصور ، عن ربعي ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن امرأة من الأنصار أن أبا أيوب أنبأها قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ في ليلة ب : قل هو اللّه أحد ، فقد قرأ ثلث القرآن » .
وقال النسائي : « هذا خطأ » .
وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( 3477 ) وانظر الأحاديث ( 10520 حتى 10530 ) في سنن النسائي الكبرى .
نقول : لكن الحديث صحيح ، وانظر تعليقنا على حديث أبي سعيد الخدري الشاهد لهذا الحديث في « مسند الموصلي » برقم ( 1018 ) .
وقال بعض أهل العلم : تضمنت هذه السورة توجيه الاعتقاد ، وصدق المعرفة ، وما يجب إثباته للّه من الأحدية المنافية لمطلق الشركة ، والصمدية المثبتة له جميع