كاشان . فقال : إنّ إمامة الجمعة أمر خطير عظيم ليس هذا القسم من الجماعة قابلا لهذه المرتبة ؛ مع أنّه كان فى ذلك الزمان أيضا مشهورا بالعلم و الفضل ؛ فبعد ذلك كان هكذا ليصير المجلسى الثانى مشهورا بالعلم و الفضل ، فأذن بصلاة الجمعة و أجاز بالرواية لكل أحمق لئيم فى الأطراف و النواحى فنجر بالأخرة إمامة الجمعة به وضع ترى ؛ فيستندون إلى ظاهر عموم الرّوايات و يقولون يكفى فى شأن امام الجمعة ما يقال فى إمام الجماعة و يكفى فى إمام الجماعة العدل على ما ذهب إليه ابن الجنيد و هو الإسلام ما لم يظهر ما يزيله على ما مرّ غير مرة . فلنقتصر على ذلك ففيه كفاية لمن له أدنى فطانة .
دوازده رسالهء فقهى دربارهء نماز جمعه از روزگار صفوى ( فارسي ) — صفحة 597
مساهمون: الشيخ رسول جعفريان
ص٥٩٧