قال له . « 1 » و هم در تهذيب روايت شده از ابى بصير كه گفته : دخلت على أبى عبد اللَّه عليه السّلام فى يوم الجمعة و قد صلَّيت الجمعة و العصر ؛ فوجدته قد باهى يعنى من الباهاى جامع ، فخرج إلىّ فى ملحفة ثم دعا جاريته فأمرها أن تضع له ماء تصبّه عليه ؛ فقلت له : أصلحك اللَّه ! اغتسلت ؟
فقال : ما اغتسلت بعد و لا صليت ؟ فقلت له : قد صلَّيت الظهر و العصر جميعا . قال : لا بأس . « 2 » لأنّه لا يمتنع تأخير الظهر عن وقت زوال شمس إذا كان عذر . و احاديث در اين باب بسيار است .
و نيز اصحاب ما در مؤلفات خود بر طبق فرموده و كردهء معصوم حكم نمودهاند ؛ چنان كه شيخ طوسى در باب جمعه كتاب نهايه گفته : و إذا صلَّى الإنسان خلف من لا يقتدى به جمعة للتّقية ، فإن تمكَّن أن يقدّم صلاته على صلاته ، فعل و إن لم يتمكَّن يصلَّى معه ركعتين ، فإذا سلَّم الإمام ، قام فأضاف إليها ركعتين اخراوين و يكون ذلك تمام صلاته . « 3 » و در مبسوط نيز به همين مضمون گفته . « 4 » و سيد مرتضى در مسايل ميافارقيات در جواب از سؤال نماز جمعه در پشت سر مخالفين گزاردن گفته : و من اضطرّ إلى أن يصليها [ خلف ] « 5 » من لا يجوز إمامته تقية وجب عليه أن يصلَّى بعد ذلك ظهرا أربعا . « 6 » لا يقتدى به ، و إن صلَّى معه ركعتين ينوى بهما الظهر و إذا سلَّم الإمام أتم ، كان جايزا . « 7 » و علامه در منتهى گفته : و إذا كان الإمام ممّن لا يقتدى به ، فليقدّم صلاته على صلاته و لو لم يتمكَّن صلَّى معه ، فإذا سلَّم الإمام قام فأضاف اليها ركعتين تتمّة الظهر ؛ « 8 » مضمونش همان است كه در بيان عبارت نهايهء شيخ مذكور شد ؛ و از اين قرار در كتب ديگر . پس معلوم شد كه در اين مقام نيز آن چه حضرت آخند گفته ، خوب نگفته است . ديگر گفته :
و حضرت صادق عليه السّلام اصحاب خود را ترغيب و تحريض برگزاردن نماز جمعه در بلاد شيعيان مىكردهاند ؛ و بعضى شيعيان توبيخ و سرزنش بر ترك نماز جمعه مىفرمودهاند ؛ چنان چه بعد از اين خواهد آمد ؛ انتهى .
هامش
« 1 » الكافى ، ج 3 ، ص 374 ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 266
« 2 » التهذيب ، ج 3 ، ص 13
« 3 » النهاية ، ص 106
« 4 » المبسوط ، ج 1 ، ص 98
« 5 » داخل كروشه در چاپى نيامده است .
« 6 » رسائل المرتضى ، ج 1 ، ص 272
« 7 » المعتبر ، ج 3 ، ص 305
« 8 » منتهى المطلب ، ج 1 ، ص 336 ( چاپ قديم ج 1 ، ص 78 )