علامه در مختلف « 1 » گفته : قال أبو الصلاح : لا تنعقد الجمعة إلَّا بإمام الملَّة أو منصوب من قبله أو به من يتكامل له صفات إمام الجماعة عند تعذّر الأمرين و أذان و إقامة . ففى هذا الكلام حكمان ، الأوّل : فعل الجمعة مع غيبة الإمام مع تمكَّن الفقهاء من إقامتها و الخطبة كما ينبغى ؛ يعنى ابو اصلاح گفته است كه منعقد نمىشود نماز جمعه مگر به امام معصوم يا نايبش يا كسى كه شرايط پيشنمازى جماعت با آن باشد ، وقتى كه امام و نايبش دست بهم ندهد و اذان و اقامت . پس در كلام ابو الصلاح كه مذكور شد دو حكم است ؛ اول : به جا آوردن نماز جمعه با غيبت امام در وقت قدرت فقها از اقامت نماز جمعه و خطبه خواندن چنان كه مىبايد . و گفته : و هذا حكم قد خالف فيه جماعة ؛ قال السيد المرتضى فى المسايل الميافارقيات : صلاة الجمعة ركعتان من غير زيادة عليهما و لا جمعة إلَّا مع إمام عادل أو من ينصبه الإمام العادل ؛ فإذا عدم ، صليّت الظهر أربع ركعات ؛ « 2 » يعنى اين حكم اول كه مذكور شد ، حكمى است كه مخالفت كردهاند در اين حكم جماعتى ؛ و جماعت اشاره با اينها است كه ذكر مىكند . گفته است سيد مرتضى در مسايل ميافارقيات : نماز جمعه دو ركعت است بىزياده ؛ و نماز جمعه نيست مگر با امام معصوم يا كسى كه او را نصب كرده باشد . پس وقتى كه هيچ از اين دو نباشد ، نماز ظهر چهار ركعت گزارده مىشود .
و گفته كه : و هو يشعر بعدم التصفيق ؛ « 3 » يعنى كلام سيد مرتضى اشعار دارد كه در زمان غيبت امام معصوم نماز جمعه را تجويز نكند . و گفته كه : و قال سلَّار : و لفقهاء الطائفة أن يصلَّوا بالنّاس فى الأعياد و الاستسقاء ، فأمّا الجمع فلا و هذا اختيار ابن ادريس . يعنى سلَّار گفته : مر فقهاى شيعه را مىرسد كه پيشنمازى مردم بكنند در عيدها و به واسطه طلب باران ؛ اما از براى نماز جمعه جايز نيست و اين جايز نبودن اختيار ابن ادريس است . بعد از آن نقل عبارت نهايه و خلاف با سؤال قرايا و جواب كه گذشته است كرده و گفته كه : و ابن ادريس منع من ذلك كما ذهب إليه سلَّار و الأقرب الجواز ؛ يعنى ابن ادريس نماز جمعه را در زمان غيبت امام جايز نمىداند ، مثل سلَّار و اقرب جواز است . و بعد از آن گفته : لنا عموم قوله تعالى : * ( إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ ) * إلى آخر الآية ؛ و ما رواه عمر بن يزيد عن الصادق صلَّى اللَّه عليه و آله قال : إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلَّوا جماعة . و فى الصحيح عن منصور ؛ و ذكر الحديث الصحيح عن زرارة قال :
حثّنا إلى آخر الحديث ؛ و فى الموثّق عن عبد الملك و ذكر الحديث ؛ و لأنّ الأصل عدم
هامش
« 1 » المختلف ، ج 2 ، ص 250 ، مسألة 147
« 2 » رسائل الشريف المرتضى ، ج 1 ، ص 272
« 3 » در چاپى : و هو يشعر بعدم التسويغ حال الغيبة .