الرُّكُوعِ ، وَسُجُودُهُ « 1 » ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ » « 2 » .
1373 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ حُمَيْدٍ الْوَزَّانِ « 3 » ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : رَمَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ فَوَجَدْتُ « قِيَامَهُ ، وَرَكْعَتَهُ « 4 » ، وَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ ، فَسَجْدَتَهُ ، فَجِلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، فَسَجْدَتَهُ ، وجِلْسَتَهُ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ » « 5 » قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : هِلَالُ بْنُ حُمَيْدٍ « 6 » : أُرَى أَبُو حُمَيْدٍ الْوَزَّانُ .
هامش
( 1 ) في ( ك ) : « والسجود » .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الأذان ( 792 ) باب : حد إتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة ، ومسلم في الصلاة ( 471 ) ( 194 ) باب : اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 1680 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 1884 ) . وانظر الرواية التالية مع التعليق عليها .
( 3 ) عند ( ق ) : « الخازن » . وما رأيت من وصفه بهذا .
( 4 ) في ( ها ) : « ركوعه » . وفي ( ك ) : « فركعته » . وعند مسلم مثل روايتنا .
( 5 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم ( 471 ) باب : اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام . وهو مكرر سابقه ، فانظره لتمام التخريج .
وقوله : « قريبا من السواء » يدل على أن بعضها كان فيه طول يسير على بعض ، وذلك في القيام ، ولعله في التشهد أيضا .
وهذا الحديث محمول على بعض الأحوال ، لأنه قد ثبت طول القيام ، وأنه صلى اللّه عليه وسلم كان يقرأ بالستين إلى المئة . . .
وهذا يدل على أنه صلى اللّه عليه وسلم كانت له في إطالة القيام أحوال بحسب الأوقات . . . وانظر « شرح مسلم » للنووي 2 / 109 .
( 6 ) في المطبوعات زيادة كلمة - أرى .