عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « نَهَى عَنْ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ » « 1 » .
20 - بَابٌ فِي « 2 » الشُّرْبِ بِثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ
2166 - أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ ثُمَامَةَ ، قَالَ : كَانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ « يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا » « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الأشربة ( 6525 ، 6526 ) باب : اختناث الأسقية ، ومسلم في الأشربة ( 2023 ) باب : آداب الطعام والشراب وأحكامهما .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الحميدي » برقم ( 996 ، 1124 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 5317 ) .
ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي شيبة 8 / 207 .
والاختناث : افتعال من الخنث ، وهو : الانطواء والتكسر والانثناء . يقال : خنثت السقاء ، إذا ثنيت فمه إلى خارج - أي على البشرة التي عليها الشعر وأخرج أدمته الباطنة - ثم شربت منه ، ويقال : قبعته ، إذا ثنتيه إلى داخل .
وفي نهاية رواية الطيالسي لهذا الحديث برقم ( 1687 ) في منحة المعبود : « فسئل الزهري : ما اختناث الأسقية ؟ قال : الشرب من أفواهها » .
( 2 ) ليست عند ( د ، ليس ، ها ) .
( 3 ) إسناده صحيح ، وأبو نعيم هو : الفضل بن دكين . والحديث متفق عليه أخرجه البخاري في الأشربة ( 5631 ) باب : الشرب بنفسين أو ثلاثة ، من طريق أبي نعيم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم في الأشربة ( 2028 ) باب : كراهية التنفس في الإناء .
وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 5329 ) .
ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي شيبة 8 / 218 برقم ( 42244 ) من طريق أبي داود الطيالسي : حدثنا عزرة ، بهذا الإسناد . -