تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا " ، فَلَمَّا « 1 » أَنْ سَمِعَ « 2 » الْفَتَى يَذْكُرُ الْخَمْرَ اخْتَلَجَ يَدَهُ « 3 » مِنْ يَدِ عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ وَلَّى ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، وَإِنِّي « 4 » سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَلَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَمْ فِي الرَّابِعَةِ : كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ « 5 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ " « 6 » .
4 - بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْقُعُودِ عَلَى « 7 » مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ
2137 - أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
هامش
( 1 ) عند ( ليس ) : « فما » .
( 2 ) في ( ك ) : « سمعه » .
( 3 ) انتزعها ، جذبها ، يقال : خلج الشيء ، وأخلجه ، واختلجه ، إذا جذبه وانتزعه .
( 4 ) في ( ق ) وفي المطبوعات : « فإني » . وفي ( ك ) : « أو » بدل « أم » .
( 5 ) الرّدغة - بفتح الدال وسكونها - في الأصل : طين ووحل كثير .
والخبال في الأصل : الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول .
وقد فسر « ردغة الخبال » في الحديث بأنها عصارة أهل النار . واللّه أعلم .
( 6 ) إسناده صحيح إذا كان ربيعة بن يزيد سمعه من عبد اللّه بن الديلمي ، قال المزي :
« بينهما أبو إدريس الخولاني » .
وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 5357 ) ، وفي « موارد الظمآن » برقم ( 1378 ) .
( 7 ) عند ( ك ، ق ، د ) : « عن » وهو خطأ .