3 - بَابُ الدُّعَاءِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ
2066 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا ثَوْرٌ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ ، أَوْ شَرِبَ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفُورٍ ، وَلَا مُوَدَّعٍ ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبِّنَا » « 1 » .
هامش
( 1 ) محمد بن القاسم الأسدي كذبوه ، ولكن الحديث صحيح ، فقد أخرجه البخاري في الأطعمة ( 5458 ، 5459 ) باب : ما يقول إذا فرغ من طعامه .
وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 5217 ) .
ونضيف هنا : أخرجه البيهقي في « شعب الإيمان » برقم ( 6038 ) من طريق محمد بن القاسم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو الشيخ في « أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم » ص ( 220 ) ، والترمذي في الشمائل برقم ( 113 ) من طريق عمرو بن علي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع ، وأبي عاصم :
جميعا : حدثنا ثور بهذا الإسناد .
وقوله : غير مكفور ، أي : غير مجحود فضله ونعمته .
وقوله : ولا مودع - بوزن اسم المفعول - أي : غير متروك . ويحتمل كسر الدال على أنه حال من القائل ، أي : غير تارك .
وقوله : ربنا : إذا رفع كان خبر مبتدأ محذوف ، أي : هو ربنا ، أو على أنه مبتدأ خبره متقدم .
وإذا نصب فعلى المدح أو الاختصاص أو إضمار الفعل : أعني .
ويجوز الجر على أنه يدل عن الضمير في قوله : عنه . وقال آخرون على البدل من الاسم في قوله : الحمد للّه .
وقال ابن الجوزي : ربنا بالنصب على النداء مع حذف أداته .