36 - بَابٌ فِي صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1784 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " مَا صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا كَامِلًا غَيْرَ رَمَضَانَ ، وَإِنْ كَانَ لَيَصُومُ إِذَا صَامَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ : لَا وَاللَّهِ لَا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ إِذَا أَفْطَرَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ : لَا وَاللَّهِ لَا يَصُومُ " « 1 » .
37 - بَابُ النَّهْيِ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ
1785 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ،
هامش
- وضبطوا سرر بفتح السين وكسرها ، وحكى القاضي ضمها ، وقال : هو : جمع سرة ، ويقال أيضا : سرار . وسرار - بفتح السين وكسرها ، وكله من الاستسرار .
قال الأوزاعي ، وأبو عبيد وجمهور العلماء من أهل اللغة والحديث والغريب :
المراد بالسرر آخر الشهر ، سميت بذلك لاستسرار القمر فيها .
وقيل : السرر : وسط الشهر ، حكاه أبو داود ورجحه بعضهم ، ووجهه بأن السرر جمع سرة ، وسرة الشيء وسطه ، ويؤيده الندب إلى صيام البيض ، وهي وسط الشهر .
وانظر فتح الباري 4 / 231 ، وسنن البيهقي 4 / 210 ، والنهاية 2 / 359 .
( 1 ) إسناده صحيح ، وأبو عوانة هو : وضاح بن عبد اللّه ، وأبو بشر هو : جعفر بن إياس ، والحديث متفق عليه : فقد أخرجه البخاري في الصوم ( 1971 ) باب :
ما يذكر من صوم النبي صلى اللّه عليه وسلم وإفطاره ، ومسلم في الصيام ( 1157 ) باب : صيام النبي صلى اللّه عليه وسلم في غير رمضان .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 2602 ) .