. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
- وقال أبو داود : « رواه الليث ، وإسحاق بن حازم أيضا جميعا ، عن عبد اللّه بن أبي بكر ، مثله .
ووقفه على حفصة : معمر ، والزبيدي ، وابن عيينة ، ويونس الأيلي ، كلهم عن الزهري » . وانظر مصنف ابن أبي شيبة 3 / 32 ، وسنن النسائي 4 / 196 ، 197 ، وسنن البيهقي 4 / 202 - 203 ، وشرح معاني الآثار 2 / 54 - 55 .
وقال الترمذي : « حديث حفصة حديث لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه .
وقد روي عن نافع ، عن ابن عمر قوله . وهو أصح .
وهكذا أيضا روي هذا الحديث عن الزهري موقوفا ، ولا نعلم أحدا رفعه إلا يحيى بن أيوب . . . » .
وقال الدارقطني : « رفعه عبد اللّه بن أبي بكر ، عن الزهري ، وهو من الثقات الرفعاء .
واختلف على الزهري في إسناده : فرواه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن حفصة ، من قولها .
وتابعه الزبيدي ، وعبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري .
وقال ابن المبارك : عن معمر ، وابن عيينة ، عن الزهري ، عن حمزة بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن حفصة .
وكذلك قال بشر بن المفضل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ،
وكذلك قال إسحاق بن راشد ، وعبد الرحمن بن خالد ، عن الزهري .
وغير ابن المبارك يرويه عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن حمزة .
واختلف على ابن عيينة في إسناده .
وكذلك قال ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ،
وقال ابن وهب أيضا : عن يونس ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ، قوله . وتابعه عبد الرحمن بن نمر ، عن الزهري .
وقال الليث : عن عقيل ، عن الزهري ، عن سالم : أن عبد اللّه وحفصة قالا ذلك .
ورواه عبيد اللّه بن عمر ، عن الزهري ، واختلف عنه . . . » .
وبعد أن أورد النسائي في الكبرى 2 / 116 - 118 جل ما تقدم قال : « والصواب -