وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ « 1 » مَالَهُ ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ « 2 » - أَوْ قَالَ : سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ - . وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ « 3 » حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى « 4 » مِنْ قَوْمِهِ قَدْ أَصَابَ فُلَانًا الْفَاقَةُ ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ ، أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ ، ثُمَّ يُمْسِكَ ، وَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ سُحْتٌ « 5 » يَا قَبِيصَةُ يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا " « 6 » .
38 - بَابُ الصَّدَقَةِ عَلَى الْقَرَابَةِ
1721 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ » « 7 » .
هامش
( 1 ) الجائحة : الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها .
واجتاحت : أهلكت .
( 2 ) أي : إلى أن يجد ما تقوم به حاجته من معيشة . ومثله السداد : وهو ما تسد به الحاجة .
( 3 ) أي : فقر وضرورة بعد غنى .
( 4 ) الحجى - مقصور - : العقل .
( 5 ) السحت : هو الحرام .
( 6 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الزكاة ( 1044 ) باب : من تحل له المسألة ، من طريقين : حدثنا حماد بن زيد ، بهذا الإسناد .
وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 3291 ، 3395 ، 3396 ) ، وفي « مسند الحميدي » برقم ( 838 ) .
وسداد من عيش : ما يكفي الحاجة ، وقوام العيش : ما يقوم بحاجته الضرورية .
( 7 ) إسناده ضعيف ، وقد استوفينا تخريجه في « مجمع الزوائد » برقم ( 4715 ) ، -