فَإِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ ، أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ « 1 » بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ ، فَيَقُولُ : اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا ، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ قَبْلَ ذَلِكَ " « 2 » قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : ثُوِّبَ : يَعْنِي : أُقِيمَ .
12 - بَابُ كَرَاهِيَةِ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ النِّدَاءِ
1241 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرٍ ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيِّ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، رَأَى رَجُلًا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، فَقَالَ : « أَمَّا هَذَا ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » « 3 » .
13 - بَابٌ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ
1242 - أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أنْبأَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ،
هامش
( 1 ) يخطر - بكسر الطاء المهملة - يوسوس ، وهو من قولهم : خطر الفحل بذنبه ، إذا حركه فضرب فخذيه .
وأما بضم الطاء ، فمن السلوك والمرور ، والمعنى : يدنو منه فيمر بينه وبين قلبه فيشغله عما هو فيه .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الأذان ( 608 ) باب : فضل التأذين ، ومسلم في الصلاة ( 389 ) باب : فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 5958 ، 5964 ، 5993 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 16 ، 1662 ، 1663 ) .
( 3 ) إسناده صحيح ، وأبو الشعثاء هو : سليم بن الأسود . وأخرجه مسلم في المساجد ( 655 ) باب : النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن .
وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 2062 ) ، وفي « مسند الحميدي » برقم ( 1028 ) .