عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْجَمَاعَةَ » « 1 » .
97 - بَابُ إِعَادَةِ الصَّلَوَاتِ « 2 » فِي الْجَمَاعَةِ بَعْدَ مَا يُصَلِّي « 3 » فِي بَيْتِهِ
1407 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ « 4 » يَعْلَى بْنِ « 5 » عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ السُّوَائِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، قَالَ : فَإِذَا « 6 » رَجُلَانِ حِينَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدَانِ فِي نَاحِيَةٍ لَمْ يُصَلِّيَا . قَالَ : فَدَعَا بِهِمَا ، فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ « 7 » فَرَائِصُهُمَا . قَالَ : « مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا ؟ » قَالَا : صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا ، قَالَ : « فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الْإِمَامَ ، فَصَلِّيَا فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ » قَالَ : فَقَامَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الأذان ( 731 ) باب : صلاة الليل - وطرفيه - ومسلم في صلاة المسافرين ( 781 ) باب : استحباب صلاة النافلة في بيته .
وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 2491 ) .
( 2 ) في ( ق ) : « الصلاة » .
( 3 ) عند ( ق ) وفي المطبوعات : « صلّى » .
( 4 ) عند ( ليس ، ها ، د ) : « بن » وهو تحريف .
( 5 ) عند ( د ، ليس ) : « عن » وهو تحريف .
( 6 ) عند ( ق ) وفي المطبوعات : « وإذا » .
( 7 ) ترعد - بالبناء للمجهول - : تتحرك ، والمراد : أنهما خافا أشد الخوف من هيبته صلى اللّه عليه وسلم .