2 - لا قول لأحد مع قول اللّه ورسوله : قال اللّه تعالى :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
[ الأحزاب : 36 ] .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « والذي نفس محمد بيده ، لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني ، لضللتم عن سواء السبيل ، ولو كان حيا وأدرك نبوتي ، لا تبعني » .
يأتي برقم ( 449 ) .
وقال رجل يكثر من صلاة ركعتين بعد العصر لسعيد بن المسيب :
أيعذبني اللّه على الصلاة ؟ . قال : لا . ولكن يعذبك بخلاف السنة ، يأتي برقم ( 450 ) . وانظر ( 446 ، 453 ، 456 ) .
3 - كانوا يتحرون في أخذ العلم ، ولا يأخذونه إلا عن ثقة . قاله سعد بن إبراهيم : لا يحدث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا الثقات . يأتي برقم ( 429 ) .
وقال محمد بن سيرين : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ، يأتي برقم ( 438 ) .
وقال إبراهيم : كانوا إذا أتوا الرجل يأخذون عنه العلم ، نظروا إلى صلاته ، وإلى سمته ، وإلى هيئته ، ثم يأخذون عنه ، يأتي برقم ( 435 ) .
وانظر : باب : في الحديث عن الثقات .
4 - التورع عن الجواب فيما ليس فيه كتاب ولا سنة :
قال ابن عباس : من أفتى بفتيا يعمى عنها ، فإثمها عليه .
يأتي برقم ( 162 ) .
وقال ابن مسعود : ما سألتمونا عن شيء من كتاب اللّه تعالى نعلمه ، أخبرناكم به ، أو سنة من نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أخبرناكم به ، ولا طاقة لنا بما