فِي صَلَاتِهِ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ ، فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَحْدَثَ أَوْ لَمْ يُحْدِثْ ، فَلَا يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا ، أَوْ يَجِدَ رِيحًا » « 1 » .
48 - بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ
749 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنبَأَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكَلَاعِيُّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّمَا الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ « 2 » ، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنُ ، اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ » « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 2 / 414 ، وأبو داود في الطهارة ( 177 ) باب : إذا شك في الحدث ، من طريق حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم في الحيض ( 362 ) باب : الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك ، والبيهقي في الطهارة 1 / 117 باب : الوضوء من الريح يخرج من أحد السبيلين ، من طريق جرير .
وأخرجه الترمذي في الطهارة ( 74 ) باب : ما جاء في الوضوء من الريح ، من طريق عبد العزيز بن محمد .
جميعا : عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . . . .
وانظر « تلخيص الحبير » 1 / 127 .
( 2 ) الوكاء : الرباط يشد به رأس القربة ونحوها . والسّه : الاست ، وقيل : حلقة الدبر ، والمعنى : اليقظة وكاء الدبر والحافظة ما فيه من الخروج ، فإذا نام الإنسان فلا يشعر بما يخرج منه .
( 3 ) إسناده ضعيف ، وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 7372 ) .
ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير 19 / 372 برقم ( 875 ) ، وأبو نعيم في « حلية الأولياء » 9 / 305 من طريق محمد بن المبارك الصوري ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( 875 ) ، والطحاوي في « مشكل الآثار » 4 / 355 ، والبيهقي في الطهارة 1 / 118 باب : الوضوء من النوم ، وفي « المعرفة -