« وَكَانَ يَأْمُرُنَا بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ » « 1 » فَقَالَ زَكَرِيَّا : يَعْنِي الْعِظَامَ الْبَالِيَةَ .
15 - بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ
702 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ « إِذَا ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ، أَتَيْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ بِعَنَزَةٍ ، وَإِدَاوَةٍ « 2 » فَيَتَوَضَّأُ » « 3 » .
703 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ « إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، جَاءَ الْغُلَامُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، كَانَ « 4 » يَسْتَنْجِي بِهِ » « 5 » .
هامش
( 1 ) إسناده حسن وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 1431 ، 1440 ) ، وفي « موارد الظمآن » برقم ( 128 ، 129 ، 130 ) وهناك ، علقنا عليه ، وفي مسند الحميدي برقم ( 1018 ) .
ونضيف هنا أيضا : وأخرجه الشافعي في الأم 1 / 22 باب : في الاستنجاء - ومن طريقه أخرجه البيهقي في « المعرفة » 1 / 343 برقم ( 846 ) - من طريق سفيان بن عيينة ، حدثنا ابن عجلان ، بهذا الإسناد . والرّقّة : العظم البالي .
( 2 ) العنزه : عصا أقصر من الرمح برأسها زج - الحديدة في أسفل الرمح - يتوكأ عليها الرجل .
والإداوة : إناء صغير من الجلد يحمل فيه الماء .
( 3 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الوضوء ( 150 ) باب : الاستنجاء بالماء - وأطرافه - ومسلم في الطهارة ( 271 ) باب : الاستنجاء بالماء من التبرز .
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( 3659 ، 3662 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 1442 ) . وانظر التعليق التالي . ونيل الأوطار 1 / 121 .
( 4 ) في ( ق ، ك ) : « كأنه » وليس فيهما « به » .
( 5 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الوضوء ( 150 ) باب : الاستنجاء بالماء ، -