عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : « زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ » « 1 » .
600 - أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنبأَنَا مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : « إِنَّ الْحِكْمَةَ تَسْكُنُ الْقَلْبَ الْوَادِعَ السَّاكِنَ » « 2 » .
601 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : « شِنْتُمُ الْعِلْمَ ، وَأَذْهَبْتُمْ نُورَهُ ، وَلَوْ أَدْرَكَنِي وَإِيَّاكُمْ عُمَرُ رضوان اللَّه عليه لَأَوْجَعَنَا » « 3 » .
602 - أَخْبَرَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أُمَيٍّ الْمُرَادِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ « 4 » ، فَاكْظِمُوا عليْهِ ، وَلَا تَشُوبُوهُ بِضَحِكٍ ، وَلَا بِلَعِبٍ فَتَمُجَّهُ الْقُلُوبُ » « 5 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف من أجل محمد بن حميد ، ولكن الأثر صحيح وقد تقدم برقم ( 597 ) .
( 2 ) إسناده ضعيف من أجل مطرف بن مازن ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( 1351 ) في مجمع الزوائد . وما وقعت على هذا الأثر في غير هذا المكان .
( 3 ) إسناده صحيح ، وعبيد اللّه هو : ابن عمر . وأخرجه الخطيب في « شرف أصحاب الحديث » برقم ( 284 ) .
( 4 ) عند « د ، بغا ، ليس » : « علمتم » .
( 5 ) إسناده صحيح وأميّ هو : ابن ربيعة الإيادي . وأخرجه أبو نعيم في « حلية الأولياء » 7 / 300 من طريقين أحدهما معضل ، والآخر منقطع ، واللّه أعلم .
وأخرجه الخطيب في « الجامع » برقم ( 213 ) من طريق حنبل بن إسحاق بن حنبل ، حدثنا قبيصة ، حدثنا حسن بن صالح ، حدثنا أصحابنا ، عن علي . . . وحنبل ما عرفته ، وفيه جهالة ، وانظر الأثر التالي .
وقوله : « فاكظموا عليه » أي : فاحفظوه وصونوه ولا تخلطوه بهزل .
وقوله : فتمجه القلوب ، أي : تأنف منه وتطرحه .