فَأَتَوَسَّدُ رِدَائِي ، ثُمَّ أَضْطَجِعُ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى الظُّهْرِ " ، فَيَقُولُ : مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَقُولُ : « مُنْذُ طَوِيلٍ » ، فَيَقُولُ : بِئْسَ مَا صَنَعْتَ . هَلَّا أَعْلَمْتَنِي ؟ فَأَقُولُ : « أَرَدْتُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيَّ ، وَقَدْ قَضَيْتَ حَاجَتَكَ » « 1 » .
586 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " وُجِدَ أَكْثَرُ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ . وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَآتِي الرَّجُلَ مِنْهُمْ فَيُقَالُ : هُوَ نَائِمٌ ، فَلَوْ شِئْتُ أَنْ يُوقَظَ لِي ، فَأَدَعُهُ حَتَّى يَخْرُجَ لِأَسْتَطِيبَ بِذَلِكَ حَدِيثَهُ " « 2 » .
587 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ،
هامش
( 1 ) في إسناده الحجاج وهو : ابن أرطاة ، وهو ضعيف .
وعلقه ابن عبد ربه في « جامع بيان العلم » برقم ( 592 ) .
وأخرجه ابن عبد ربه أيضا برقم ( 568 ) من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن ابن عباس . . . وفي هذا الإسناد علتان :
ضعف ابن لهيعة ، والانقطاع ، ابن شهاب لم يدرك ابن عباس ، واللّه أعلم .
وأخرجه الخطيب في « الجامع » برقم ( 221 ) من طريق ابن وهب ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي حسين ، عن ابن عباس . . . وهذا إسناد منقطع ، ابن أبي حسين عمر بن سعيد لم يسمع ابن عباس . ولكن الأثر صحيح ، وانظر ما يأتي برقم ( 586 ، 590 ) .
( 2 ) إسناد حسن ، وأبو بكر هو : ابن عياش .
وأخرجه أبو خيثمة في « العلم » برقم ( 133 ) - ومن طريقه أخرجه الخطيب في « الجامع » برقم ( 225 ) - والفسوي في المعرفة 1 / 540 ، والخطيب في « الفقيه والمتفقه » برقم ( 1001 ) ، من طريق محمد بن عمرو بن علقمة ، بهذا الإسناد .