عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : « لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا كِتَابًا ، لَاتَّخَذْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » « 1 » .
472 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ حَمَّادًا يَكْتُبُ عِنْدَ « 2 » إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ " أَ لَمْ أَنْهَكَ ؟ قَالَ : إِنَّمَا هِيَ أَطْرَافٌ " « 3 » .
473 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : قَالَ لِي عَبِيْدَةُ « لَا تُخَلِّدَنَّ بِي « 4 » كِتَابًا » « 5 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأزهر هو : ابن سعد ، وابن عون هو : عبد اللّه . وأخرجه الخطيب في تقييد العلم ص ( 48 ) من طريق إماعيل بن إبراهيم ، عن ابن عون ، بهذا الإسناد ، بنحوه وانظر أيضا التقييد ص ( 46 ، 47 ) ، والمحدث الفاصل برقم ( 366 ، 368 ) .
( 2 ) في المطبوعات : « عن » .
( 3 ) إسناده صحيح ، وابن إدريس هو : عبد اللّه ، وابن عون هو : عبد اللّه أيضا .
وأخرجه أبو خيثمة في « العلم » برقم ( 135 ) من طريق محمد بن عبد اللّه الأنصاري ، حدثنا ابن عون ، بهذا الإسناد . وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 9 / 50 برقم ( 6481 ) ، وأبو خيثمة في « العلم » برقم ( 136 ، 161 ) ، وابن عبد البر في « جامع بيان العلم » برقم ( 400 ) ، وأبو نعيم في الحلية 4 / 225 ، من طريق جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : لا بأس بكتاب الأطراف ، وهذا إسناد صحيح .
( 4 ) وعند ابن سعد وفي ( ك ) : لا تخلدن عليّ ، وعند الخطيب ، وابن عبد البر وفي ( ق ) : « لا تخلدن عني » .
وعند ابن أبي شيبة ، « لا تجلدن علي » ، وفي المطبوعات : « لا تجلدن عني » .
( 5 ) إسناده صحيح ، وابن إدريس هو : عبد اللّه ، والحكم هو : ابن عتيبة ، وإبراهيم هو : ابن يزيد ، وعبيدة هو : ابن عمرو السلماني . -