عَنْ مُحَمَّدٍ : « إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ » « 1 » .
439 - أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ « 2 » عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : قُلْتُ لِطَاوُسٍ إِنَّ فُلَانًا حَدَّثَنِي بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : « فَإِنْ كَانَ صَاحِبُكَ ، مَلِيًّا ، فَخُذْ عَنْهُ » « 3 » .
440 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : جَاءَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ ، فَقَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ « أَعِدْ عَلَيَّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ » قَالَ لَهُ بُشَيْرٌ : مَا أَدْرِي عَرَفْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ ، وَأَنْكَرْتَ هَذَا ، أَوْ عَرَفْتَ هَذَا ، وَأَنْكَرْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ « إِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ « 4 » لَمْ يَكُنْ يُكْذَبُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ ، تَرَكْنَا الْحَدِيثَ عَنْهُ » « 5 » .
441 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ،
هامش
( 1 ) أثر صحيح ، وقد تقدم برقم ( 399 ، 433 ) فانظرها لتمام تخريجه .
( 2 ) عند ( د ، ها ، ليس ) : « عن » وهو تحريف .
( 3 ) إسناده حسن ، وقد تقدم برقم ( 428 ) فانظرها لتمام التخريج .
( 4 ) عند ( د ، ها ، ليس ) : « إذا » .
( 5 ) إسناده قوي ، وأخرجه مسلم في مقدمته 1 / 12 - 13 ، وأبو زرعة في تاريخه برقم ( 1486 ) ، وابن عدي في الكامل 1 / 61 - 62 من طرق ، حدثنا سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وانظر الحديث التالي .
وقوله : الصعبة والذلول ، أي : شدائد الأمور وسهولها ، والمراد : ترك المبالاة بالأشياء ، والاحتراز بالقول والعمل .